أما العقيدة الإسلامية: فهي الاعتقاد الجازم بأركان الإيمان وأصول الدين وثوابته وكل ما ثبت عن الله -تعالى- وعن رسوله -صلى الله عليه وسلم- من أمور القلبية والعلمية، والقولية، وأيضًا مناهج الحياة، كل هذه الأصول ثوابتها ومسلماتها في الدين تسمى عقيدة، ويشمل ذلك جانب التعامل مع الآخرين، وهذه نقطة مهمة، التنويه عنها مهم جدًا؛ لأن كثير من الذين يتناولون أمر العقيدة يغفلون أو ربما يذهلون عن أن ثمرة العقيدة هي التعامل الظاهر.
يحجمون هذا المفهوم الشامل، ليجعلوه فقط في مسائل الإيمان أو الجهاد.
أو بعض المسائل العلمية، ثم ينسون الثمرة للعقيدة، وهي جزء من العقيدة وهي نهج التعامل، تعامل الإنسان أولًا مع ربه -عز وجل-، التعامل مع حقوق الرسول -صلى الله عليه وسلم-، في حقوق المؤمنين والمسلمين من عهد الصحابة إلى يومنا هذا، ثم في حقوق الخلق، أيضًا التعامل مع الحياة، الذي هو منهاج حياة المسلم، له ثوابت ومسلمات هي جزء أساس من العقيدة، وهي الثمرة العملية، تصبح العقيدة دعوة، ما لم يكن لها واقع وثمرة، وهو التطبيق العملي، وهذا داخل في العقيدة، وربما يكون أجمع هذا مسمى الأخلاق.
أيضًا العقيدة -تتميمًا لسؤالك- العقيدة يرادفها إطلاقات لأن هذا مصطلح، إطلاقات شرعية صحيحة، العقيدة هي تأتي بمفهوم الإيمان، بمعناه الشامل، الإسلام بمعناه الشامل، أصول الدين بمعناه الشامل، كذلك التوحيد، وإن كان التوحيد أصلًا جزء من العقيدة لكن نظرًا لأن التوحيد والمقصود به توحيد الله -عز وجل- بأسمائه وصفاته، توحيد الله بالعبادة، نظرًا لأن هذا أسمى وأجل موضوعات العقيدة، سميت به العقيدة، فجميع أصول العقيدة ترجع إلى التوحيد، فمن هنا من مسماه من إطلاقات العقيدة التوحيد.
أيضًا اصطلح بعض السلف على تسمية العقيدة بالفقه الأكبر؛ لأن الفقه في الدين يشمل الجانب العلمي والعملي الاعتقادي -قصدي- الجانب العلمي والعملي.