فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 124

ففي الحديث توجيه وحث على العمل، وترك السؤال، وتأنيب على البطالة والاعتماد على الآخرين.

2 -وفي الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خيرٌ من أن يسأل أحدًا فيعطيه أو يمنعه» [1] .

فالعمل مهما كان؛ أفضل من سؤال الناس، لأن فيه حفظًا لكرامة المسلم، واستغناءً عنهم.

3 -وعن رافع بن خديج، من طريق، وللطبراني عن ابن عمر رضي الله عنهما، من طريق آخر، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أطيب الكسل عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور» [2] .

ففيه حث على العمل، والبيع المشروع، وأنه أطيب أنواع الكسب.

ويعتبر الإسلام السعي للكسب من طريق حلال ضربًا من الجهاد في سبيل الله.

4 -ففي الحديث عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «.. أما إنه إن كان يسعى على والديه أو أحدهما فهو في سبيل الله، وإن كان يسعى على نفسه فهو في سبيل الله» [3] .

(1) محمد فؤاد عبد الباقي: اللؤلؤ والمرجان، ج 1 ص 219 رقم 618. وراجع طرق الحديث ورواياته في جامع الأصول ص 146 ج 10 رقم 7626، 7627. والمنذري في الترغيب والترهيب ج 2 ص 144 رقم 1200، 1201.

(2) علي المتقي، كنز العمال، ج 4 ص 4 رقم 9196. وصححه المحدث الألباني من الطريقين في سلسلة الأحاديث الصحيحة ج 2 ص 160 رقم 607، وقد أخرجه الطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك.

(3) رواه البيهقي، انظر علي المتقي، كنز العمال، ج 4 ص 10 رقم 9235 وانظر البيهقي في السنن الكبرى ج 7 ص 479، مع اختلاف في اللفظ، وهو مع الجوهر النقي، دار الباز بمكة عن طبعة حيدر آباد الأولى سنة 1302 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت