أَخْطَبَ مَنْ سَمِعْتُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا يَتَكَلَّمُ.
واسمه بِلالِ بْنِ بُلَيْلِ بن أحيحة بن الجلاح من بني عمرو بن عوف. وهو أبو عبد الرحمن بن أبي ليلى. ولأبي ليلى دار بالكوفة في جهينة.
1932- وأخوه عمرو بن بليل
بن أحيحة بن الجلاح من بني عمرو بن عوف.
1933- شَيْبَانُ.
جد أبي هبيرة. وكان من الأنصار.
قَالَ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ أَبِي هُبَيْرَةَ يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ عَنْ جَدِّهِ شَيْبَانَ قَالَ: جِئْتُ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَجَلَسْتُ إِلَى حُجْرَةٍ مِنْهَا.[قَالَ فَسَمِعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَنَحْنُحِي فَقَالَ: أَبُو يَحْيَى؟ فَقُلْتُ: أَبُو يَحْيَى. قَالَ:
هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ. فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ. فَقَالَ: وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَصُومَ. إِنَّ مُؤَذِّنَنَا أَذَّنَ قَبْلَ أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ وَفِي عَيْنِهِ سُوءٌ أَوْ شَيْءٌ].
1934- قيس بن أبي غرزة
الأنصاري.
1935- حنظلة بن الربيع
الكاتب من بني تميم ثم من بني أسيد بن عمرو بن تميم.
قَالَ محمد بن عمر: كتب للنبي - صلى الله عليه وسلم - مرة كتابا فسمي بذلك الكاتب. وكانت الكتابة في العرب قليلا.
1936- وأخوه رباح بن الربيع.
روى عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
1931 التقريب (1/ 467) .
1934 التقريب (2/ 129) .
1935 طبقات ابن خياط (43) ، (129) ، والتاريخ الكبير (151) ، والصغير (1/ 116، 117) ، وتاريخ الطبري (3/ 173، 368، 369، 371، 460، 560، 570) ، (4/ 129، 352، 382) ، (6/ 179) ، والجرح والتعديل (1059) ، وأسد الغابة (2/ 58) ، وتاريخ الإسلام (6/ 59) ، وتهذيب التهذيب (3/ 60) ، والكاشف (1/ 260) ، وتهذيب الكمال (1560) .
1936 التاريخ الكبير (1069) ، والصغير (1/ 116، 117) ، والجرح والتعديل (2314) ، والاستيعاب (2/ 486) ، وأسد الغابة (2/ 160) ، والكاشف (1/ 301) ، والتجريد (1/ 175) ، وتهذيب التهذيب (3/ 233) ، والإصابة (1/ 501) ، وخلاصة الخزرجي (2006) ، وتهذيب الكمال (1843) .