فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 276

(785 - 244) وقال آخر:

لَعَمْرِي لقد أنبَهْتُ مَنْ كان نائمًا ... وأسمعتُ مَنْ كانتْ له أُذُنَانِ [1]

(786 - 245) وقال الفرزدق:

لا تأمَنَنَّ الحربَ إنَّ اسْتِعارَهَا ... كَضَبةَ إذْ قالَ: الحديثُ شُجُونُ [2]

(787 - 246) وقالت فاطمة الخَثْعَمية [3] :

وما كل ما يحوي الفتى من تلادة ... لحزْم ولا ما فاته لتوَانِ [4]

(788 - 247) وقال ابن مقبل:

سَأتْرُك لِلظنِّ ما بَعْدَهُ ... ومَنْ يَكُ ذا إرْبَةٍ يَسْتَبينْ [5]

= 1: 250، ومحاضرات الأدباء 1: 9، والمصون في الأدب 178.

(1) البيت أيضًا لصخر بن عمرو. الكامل 4: 60، والشعر والشعراء 302، وعيون الأخبار 4: 119.

(2) ديوانه 2: 333، وفيه:"ولا"موضع"لا"، و"اشتغارها"موضع"استعارها"، وأيضًا في جمهرة الأمثال 1: 254، وفي الممتع 120"اقتحامها"موضع"استعارها"، وكالمتن: الأمثال لأبي عبيد 62 وشرحه للبكري 67، وفيه:"فلا"موضع"لا"، وكذا اللسان 2: 274. واستعارها: هيجها وانتشارها. ويقول: تفاجئك الحرب كما فجأ ضبة الحارث.

(3) هي فاطمة بنت مر الخثعمية، كاهنة بمكة كانت تجيد الشعر، وقرأت الكتب ودرست علائم النبي المبشر، فلما رأت وجه عبد الله بن عبد المطلب والد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت له: يا فتى، هل لك أن تقع عليّ الآن، وأعطيك مائة من الإبل! فقال:

أما الحرام فالممات دونه ... والحل لا حل فاستبينه

فكيف بالأمر الذي تبغينه

انظر: تاريخ الطبري 2: 244، والفاضل 761، وأعلام النساء 4: 143، 144.

(4) تاريخ الطبري 2: 245، وأعلام النساء 4: 143، والفاضل 167، وفيه:"نصيبه"موضع"تلاوة". التالد: هو المال القديم الأصلي الذي ولد عندك أو نتج. اللسان 1: 325، والتوان: التراخي والتقصير، والفترة في الأعمال والأمور. اللسان 3: 990.

(5) ديوانه، القصيدة 38، البيت 36، ص 298، والإربة: العقل، والمعنى: ظني صواب، فأنا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت