القاهر، والصديق الغادر، والسلطان الجائر.
(490 - 163) وقيل له: أي شيء [1] ليس فيه خير؟ قال: كل شيء ضرني ولم ينفع غيري، أو ضر غيري ولم ينفعني، لا أعلم فيه خيرًا [2] .
(491 - 164) وقال الحكيم اليوناني: انتفعتُ بأعدائي أكثر مما انتفعت بأصدقائي؛ لأن أعدائي كانوا يعيرونني بالخطأ وينبهونني عليه، وأصدقائي كانوا يزينون لي الخطأ ويُشجعوني عليه.
(492 - 165) وقيل له: من أضيقُ الناس طريقًا وأقلهم صديقًا؟ قال: من عاشر الناس بِعَبُوسٍ من وجههِ، واستطال عليهم بنفسه [3] .
(493 - 166) وقيل لبعض الحكماء: من شر الناس؟ قال: من لا يبالي أن يراه الناسُ مسيئًا [4] .
(494 - 167) وقيل في منثور الحكم: أيْدي العقول تَمْسِكُ أعنَّةَ الأنفس [5] .
(495 - 168) وقيل: مكتوب في حكم آل داود: من علامة العاقل أن للسانه فضلًا عن بنانه.
(1) ل: هل من.
(2) أدب الدنيا والدين 258.
(3) أدب الدنيا والدين 322، وينسبه إلى الحكيم اليوناني أي أرسطو.
(4) أدب الدنيا والدين 311، ويقول الماوردي فيه: إنها آخر ما نزل من الإنجيل، قوانين الوزارة 88، وقد أوردها ابن حنبل في الزهد ص 50 ونسبها إلى لقمان، وورد نص النص في البيان والتبيين 3: 165، وعيون الأخبار 2: 272، ومجمع الأمثال 1: 358، ومفيد العلوم 391.
(5) قوانين الوزارة 92، وتسهيل النظر 140، ويشير صاحب كتاب المنهج المسلوك في سياسة الملوك تحقيق علي عبد الله الموسى ص 258: إن هذه الحكمة من أقوال المعتز.