(263 - 84) [1] وقال المتلمس [2] :
ومن حَذَرِ الأوْتَارِ ما حَزَّ أَنْفَهُ ... قصِيرٌ وخَاضَ الموْتَ بالسَّيفِ بَيْهَسُ [3]
(264 - 85) وقال عبد الله بن هُمام السَّلولي [4] :
وساعٍ مَعَ السُّلْطانِ يسعى عليهمُ ... ومُحْتَرسٍ مِنْ مِثْلِهِ وَهوَ حارِسُ [5]
(265 - 86) (266 - 87) وقال الزبير بن عبد المطلب [6] :
إذا كنتَ في حاجة مُرْسلًا ... فَأَرْسِلْ حَكيمًا وَلا تُوصِهِ
وَإنْ بابُ أَمْرٍ عَلَيْكَ الْتَوَى ... فَشاوِرْ لبيبًا وَلا تَعْصِهِ [7]
= والمحاسن والمساوئ 1: 434، وفصل المقال 324.
(1) ينتهي الاضطراب في س.
(2) هو جرير بن عبد المسيح بن عبد الله، شاعر جاهلي، ولقب بالمتلمس لقوله:
فَهَذا أوانُ الْعَرْضُ حيِّ ذُبابُهُ ... زَنابيرُهُ وَالأَزْرَقُ الْمُتَلَمِّسُ
والمتلمس هو خال طرفة بن العبد، وتوفي سنة 42 قبل الهجرة على الأرجح. مصادر ترجمته: طبقات فحول الشعراء 155، 156، والشعر والشعراء 131 - 136، وألقاب الشعراء 315، الأغاني 24، 260، 261، وموسوعة الشعر العربي (الجاهلي) 2: 141.
(3) ديوانه ضمن موسوعة الشعر الجاهلي 2: 161، والحماسة 74 وفيهما"طلب"موضع"حذر"، والفاخر 64 وفيه"الأيام"موضع"الأوتار"، والوتر: الثأر، والقصير: هو قصير بن سعد، وبيهس الملقب بالنعامة هو بيهس بن خلف، وانظر قصته في الفاخر ص 62، 63.
(4) هو شاعر إسلامي، من بني مرة بن صعصعة، أدرك معاوية، وبقي إلى أيام سليمان بن عبد الملك، وتوفي نحو سنة 105 هـ. الشعر والشعراء 633، وسمط اللآلئ 683، والخزانة 3: 638 - 639.
(5) الشعر والشعراء 633، وفيه الشطر الأول من البيت: وساع مع السلطان ليس بناصح. . . . وفي عيون الأخبار 1: 57، 58.
(6) هو أكبر أولاد عبد المطلب العشرة، وأكبر أعمام النبي - صلى الله عليه وسلم - , ومات قبل البعثة النبوية؛ ولذا فهو شاعر جاهلي. موسوعة الشعر الجاهلي 4: 434.
(7) ديوانه ضمن الموسوعة 4: 434 والشطر الأول من البيت فيه: إذا أنت أرسلت في =