فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 276

(258 - 79) وقال المعلوط:

إذا المَرءُ أَعْيَتْهُ المُرُوءَةُ نَاشِئًا ... فَمَطْلَبُها كَهلًا عَلَيْهِ شديدُ [1]

(259 - 80) وقال آخر:

إذا ما الشَّيخُ عُوتبَ زادَ شرًا ... ويُعتِبُ بَعْدَ صَبْوتهِ الوَليدُ [2]

(260 - 81) وقال عمرو بن معدي كرب [3] :

أُريدُ حَبَاءَة ويُريدُ قَتْلي ... عَذِيرَكَ مِنْ خَليلكَ مِنْ مُرَادِ [4]

(261 - 82) وقال آخر:

وَإذَا الفَتى لَاقى الحِمَامَ رَأَيْتَهُ ... لَوْلا الثناءُ كَأَنَّهُ لَمْ يُولَدَ [5]

(262 - 83) وقال ضابئُ بن الحارث:

لِكُل جَدِيدٍ لَذَةٌ غَيرَ أَنَّني ... رَأَيتُ جَديدَ الموْتِ غَيرَ لَذِيذِ [6]

= الفريد 2: 318 ثم 3: 98، والميداني 2: 225 ولم ينسب.

(1) البيان والتبيين 1: 274 ولم ينسبه وفيه"السيادة"موضع"المروءة"، وجمهرة الأمثال 2: 255، والحماسة 134 ويسند البيت إلى رجل من بني قريع، وعين الأدب والسياسة 56، ولم ينسبه.

(2) البيان والتبيين 2: 350 ولم يسنده. ويعتب: يرضى، وأعتبه: أرضاه، والصبوة: الميل إلى الجهل واللهو.

(3) هو عمرو بن معدي كرب بن ربيعة بن عبد الله الزيدي، شاعر يمني من الفرسان، أسلم سنة 9 هـ، ومات في آخر خلافة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -. من مصادر ترجمته: الشعر والشعراء 332 - 336، وطبقات ابن سعد 5: 383، والأغاني 15: 208 - 229.

(4) الكامل للمبرد 3: 928، معجم الشعراء 16، والأغاني 10: 27 ثم 15: 227، والهفوات النادرة 9، وخاص الخاص 18، والمحاسن والمساوئ 2: 308، والمصون في الأدب 214، وقد تمثل علي ابن أبي طالب بهذا البيت حين ضربه ابن ملجم لعنه الله. مجمع الأمثال 1: 306.

(5) الحماسة 223، وينسبه إلى يزيد الحارثي.

(6) هذا البيت للحطيئة. انظر: ديوانه 120، والأغاني 2: 196. وجمهرة الأمثال 2: 51، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت