فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 276

قال: من حفظ ما في يده، ولم يؤخّر شغل يومه إلى غده [1] .

(232 - 84) قيل: فمن المُنْصِفُ؟.

قال: من لم يكن إنصافه لضعف يده وَقُوةِ خصمه [2] .

(233 - 85) قيل: فمن الجواد؟.

قال: من لم يكن جوده لدفع الأعداءِ، وطلب الجزاء [3] .

(234 - 86) قيل: فمن المُحِبُّ؟.

قال: من لم تكن محبته لبذْل معونة أو حذف مَؤُونَةٍ [4] .

(235 - 87) قيل: فمن الحليم؟.

قال: من لم يكن حِلْمُهُ لِفَقْدِ النُصْرةِ، وعَدَمِ القُدرة [5] .

(236 - 88) قيل: فمن الشجاع؟.

قال: من لم تكن شجاعته لفوت الفِرار، وبُعد الأنصار.

(327 - 89) قيل: فمتى يكون الأدب أضر؟.

قال: إذا كان العقل أنقص [6] .

(238 - 90) قال عمرو بن العاص لابنه عبد الله: ما السؤدد؟.

قال: اصطنَاعُ العشيرة، واحتمال الجريرة.

(1) الفرائد والقلائد 55.

(2) الفرائد والقلائد 55.

(3) الفرائد والقلائد 55.

(4) الفرائد والقلائد 55، وفيه"وجد"موضع"حذف".

(5) الفرائد والقلائد 55، وفيه"لعدم النصرة، وفقد القدرة".

(6) قارن البيان للجاحظ 1: 86 متى يكون الأدب شرًا من عدمه؟ قال: إذا كثر الأدب ونقصت القريحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت