فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 276

قال: دَرْكُ الكثير بالشيء اليَسِيرِ.

(224 - 76) قيل: فما السُّؤدُدُ؟.

قال: بَذْلُ النَّدى، وكَفُّ الأذى، ونَصرُ الموْلَى [1] .

(225 - 77) قيل: فما القناعة؟.

قال: الصُّحْبَةُ بالعَفافِ، وَالرِّضا بالكَفَافِ.

(226 - 78) قيل: فما العِيُّ؟.

قال: قلةُ الصّواب، والإبْطاءُ عَنِ الجوابِ.

(227 - 79) قيل: فما الدَّهاءُ؟.

قال: النَّظرُ في العَواقِبِ، والتَّجَمُّلُ عندَ النَّوائِبِ.

(228 - 80) قيل: فما الأدَبُ؟.

قال: التجرُّعُ للْغُصَّةِ حتى تُنَال الفُرْصَةُ [2] .

(229 - 81) قيل لبعض الحكماء: من السَّعيدُ؟.

قال: من اعتبرَ بأَمْسِهِ ونظر لنفسه [3] .

(230 - 82) قيل: من الشَّقي؟.

قال: من جَمَعَ لغيره، وبَخِلَ على نفسه [4] .

(231 - 83) قيل: فمن الحازم؟.

(1) الحكمة لقيس بن عاصم. العقد الفريد 2: 286.

(2) قارن الفرائد والقلائد 67، 68"الصبر على الغصة يؤدي إلى الفرصة"وفي لباب الآداب 63"تجرع من عدوك الغصة إلى أن تجد الفرصة"والغصة: ما اعترض في الحلق من طعام أو شراب.

(3) الفرائد والقلائد 19، وأدب الدنيا والدين 126، وفيهما"استظهر"موضع"نظر".

(4) الفرائد والقلائد 19، وأدب الدنيا والدين 126.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت