عَنِ الزُّهْرِيّ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي عَطَاءٍ مَوْلَى لِبَنِي زَهْرَةَ أَنَّهُ صَاحَبَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ فِي الحَجِّ، فَلَمّا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ أَصْبَحَ ابْنُ أَبِي عَطَاءٍ صَائِمًا، وَأَصْبَحَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ مُفْطِرًا، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: ( تَرَى مَالَكَ عَنِ الغَدَاء؟ قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ: فَسَكَتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، فَقَالَ ابْنُ أَبي عَطَاءٍ: كَيْفَ تَرَى يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمنِ فِي صَيامِ هَذَا اليَوْمِ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: أَمّا أَنَا فَلاَ أَصُومُهُ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَبِي عَطَاءَ: فَأَفْطِرْ ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: أَتُرِيدُ أَنْ تَقُولَ أَنّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أَمَرَنِي بالفِطْرِ. قَالَ ابْنُ أَبِي عَطَاءِ: فَأَفْطَرْتُ فَلَمْ يَنْهَنِي ولَمْ يُعِبْ ذَلِكَ عَلَيّ ) .
أثر حسن
أخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (ج1ص421) من طريق أَبِي اليَمَان أخبرني شُعَيب عن الزُّهْرِيّ أخبرني بن أَبِي عَطَاءٍ به.
قلت: وهذا سنده حسن، وابن أَبِي عَطَاءٍ اسمه جَرير.
وخلاصة القول: بأن الحديث معلول بالضعف من وجوه:
الوجه الأول: بأنه معلول بالانقطاع بين ابن معبد وأبي قتادة كما قال الحافظ البخاري وغيره من المحدثين.
الوجه الثاني: بأنه معلول بركاكة الألفاظ التي يجزم بأنها ليست من ألفاظ النبي × الذي أتي فصاحة الألفاظ وحسنها.
الوجه الثالث: بأنه معلول بإضطراب متنه كما قال الحافظ الدارقطني وغيره من المحدثين.
الوجه الرابع: بأن معلول بإضطراب إسناده كما قال الحافظ الدارقطني وغيره من المحدثين.
الوجه الخامس: بأنه معلول بالضعف لأن يوم عرفة يعتبر عيدًا من أعياد المسلمين فلا يصومه العبد كما بين أهل العلم.
الوجه السادس: بأنه معلول بالضعف لأن النبي × لم يصم يوم عرفة، ولا صحابته رضي الله عنهم.