الوجه السابع: بأنه معلول بالضعف لأن النبي × لم يتحر في السنة إلا صوم يوم عاشوراء فقط.
الوجه الثامن: بأنه معلول بالضعف لأنه مخالف لأصل من أصول الدين وهو ذكر أجر صومه بأنه يكفر السنة الماضية والباقية وهذا الحكم للنبي × لا يشاركه أحد بنص القرآن والسنة النبوية وأقوال أهل العلم.
الوجه التاسع: بأنه معلول لإجماع الصحابة رضي الله عنهم على عدم سنية صوم يوم عرفة.
الوجه العاشر: بأنه معلول بالضعف لأن النبي × لم يصم العشر من ذي الحجة ومنها يوم عرفة.
الوجه الحادي عشر: بأنه معلول بالضعف، لإنكار أهل العلم الحديث.
الوجه الثاني عشر: بأنه معلول بالضعف لنهي الصحابة رضي الله عنهم عن صوم يوم عرفة للحاج ولغير الحاج.
هذا آخرُ ما وفَّقني اللهُ سبحانه وتعالى إليه في تصنيف هذا الكتابِ النَّافعِ المُباركِ ـ إن شاءَ اللهُ ـ سائلًا رِّبي جلَّ وعَلا أنْ يكتب لي به أجرًا، ويحطَّ عني فيه وِزرًا، وأن يجعلَهُ لي عنده يومَ القيامةِ ذُخرًا... .
وصلّى اللهُ وسلّم وباركَ على نبينًا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.
وآخر دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين.
فهرس الموضوعات
م
الموضوعات
الصفحة
حال الحزبيين مع طلبة العلم
ديباجة نادرة
درة نادرة
فتوى فضيلة الشيخ ابن عثيمين في تحريم معاداة طلبة العلم في مسائل فقهية
المقدمة
ذكر الدليل على ضعف حديث: صوم يوم عرفة
إنكار أهل العلم حديث صوم يوم عرفة
ذكر شروط الحديث الصحيح