الصفحة 27 من 98

1)فرواه غُنْدَرٌ.

أخرجه مُسْلِمٌ في صحيحه (ج2ص819) وغيره.

2)ورواه يحيى بن سعيد القَطَّان.

أخرجه أحمد في المسند (ج5ص297) وغيره.

وقال كلاهما: عن شُعْبَةُ به.

وزاد لفظة (وَالْخَمِيسُ) .

وخالفهما جماعة، فلم يذكروا هذه اللفظة (وَالْخَمِيسُ) وهم:

1)عبد الله بن إدريس.

2)روح بن عُبَادَةَ.

3)مُعَاذ العَنْبِرِيّ.

4)النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ.

5)شَبَابَةُ.

كُلُّهُمْ عن شُعْبَةَ به، ولم يقولوا (وَالْخَمِيسُ) .

أخرجه مُسْلِمٌ في صحيحه (ج2ص820) وأَبُو نُعَيْمٍ في المسند المستخرج على صحيح الإمام مُسْلِمٌ (ج3ص202) والطَّحَاوِيّ في شرح معاني الآثار (ج2ص77) وغيرهم.

قال الحافظ مُسْلِمٌ رحمه الله في صحيحه (ج2ص820) بعد أن ذكر رواية غُنْدَرٍ عن شُعْبَةَ قال: ( فَسَكَتْنَا عَنْ ذِكْرِ الْخَمِيسِ لما نَرِاهُ وَهْمًا) .

قلت: وبهذا يتبين بأن الحديث فيه وهم ليس فقط في لفظة (وَالْخَمِيسُ) بل في أخرى كما سبق.

وأما ما جاء أيضًا في حديث عبد الله بن مَعْبَد الزِّمَّانيّ من أن صوم عاشوراء (يُكَفِّرُ السَّنَةَ المَاضِيَةَ) ، فلم أجد شاهدًا يصلح للاعتبار في هذه الزيادة، وقد ألمح الحافظ البُخَارِيّ رحمه الله بضعف هذه الزيادة في التاريخ الأوسط (ج1ص411) ، وفعل الحافظ البُخَارِيّ رحمه الله ذلك لأن عبد الله مَعْبَد الزِّمَّانيّ قد انفرد عن أَبِي قَتَادَةَ بذكر هذا الفضل في صوم عاشوراء مع عدم وجود الشاهد الصحيح الذي يبين بأن هذه الزيادة صحيحة أيضًا.

ومن هنا تعرف بأن النظر في بعض أسانيد صحيح الحافظ مُسْلِمٌ رحمه الله يعتبر من التصرف الحسن إذا كان هذا النظر على أصول أئمة أهل الحديث، ولا يعتبر ذلك مخالفة للإجماع كما يقال !.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت