واللفظ الآخر جاء عن سؤال بلفظ آخر وفيه قال: ( وِسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْم عَرَفَةَ؟ فَقَالَ: يُكَفِّرُ السَّنَةَ المَاضِيَةَ وَالبَاقِيَةَ، قَالَ: وَسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ؟ فَقَالَ: يُكَفِّرُ السَّنَةَ المَاضِيَةَ) .
أخرجه مُسْلِمٍ في صحيحه (ج2ص819) وغيره.
وفي رواية لمُسْلِمٍ في صحيحه (ج2ص819) : ( وَسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الاثْنَيْنِ؟ فَقَالَ: ذَاكَ يَوْمٌ وِلدْتُ فيه وَيوَمٌ بُعِثْتُ(أو أُنْزِلَ عَليّ فيه ) .
وفي رواية لمسلم في صحيحه (ج2ص820) : ( وَسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الاثْنَيْنِ والخَمِيسِ ) .
وهذه اللفظة (والخَمِيسِ) ، وهي في قوله (وَسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الاثْنَيْنِ والخَمِيسِ) وهم ( ) وانظر تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للمزي (ج9ص260) .)، وهي غير محفوظة. ( ) وكذلك وردت بعض الألفاظ فيها وهم كما تقدم ذكرها.
قال ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى (ج8ص73) بعد ما علق على صحيح البخاري: (وأما ـ صحيح ـ مسلم ففيه ألفاظ عرف أنها غلط) .اهـ)
وهذا الحديث كما سبق ذكره يرويه غَيْلاَن بن جَرِيرٍ، واختلف عليه:
1)فرواه حماد بن زيد.
أخرجه مُسْلِمٌ في صحيحه (ج2ص818و819) وغيره.
2)ورواه أَبَانُ بن يزيد العَطَّار.
أخرجه مُسْلِمٌ في صحيحه (ج2ص820) وغيره.
3)ورواه قَتَادَةُ.
أخرجه ابْنُ حِبّانَ في صحيحه (ج8ص394) وغيره.
4)ورواه مَهْدِي بن مَيْمُون.
أخرجه أحمد في المسند (ج8ص308 و 310 و311) وأَبُو نُعَيْمٍ في المسند المستخرج على صحيح الإمام مُسْلِمٍ (ج3ص203) والطُّيُوريّ في الطُّيُوريّات (ص191) وغيرهم.
5)ورواه جَرِيُر بن حَازِمٍ.
أخرجه الطَّحَاوِيّ في شرح معاني الآثار (ج2ص72و77) وغيره.
كُلُّهُمْ عن غَيْلاَنَ عن عبد الله بن مَعْبَد عن أَبِي قَتَادَةَ.
قلت: أَبَانٌ العَطَّار، ومَهْدِي بن مَيْمُون لم يقولا: ( وَالْخَمِيسُ) .
أما البقية: فقد اختصروا الحديث.
وخالفهم شُعْبَةُ، واختلف عنه: