قال الدارقطني: قد تابع الشافعي على هذا الإسناد روح بن عبادة من رواية إسحاق بن راهويه عنه، ومن رواية بعض المصريين عن يحيى بن أبي طالب عنه، قال: وكذلك رواه عمار بن مطر الرهاوي عن مالك، ثم أخرجه في مسند إسحاق بن راهويه عن روح بن عبادة عن مالك بالإسنادين جميعا.
وقال الحاكم: ليس فيه وهم، والحديث غريب صحيح من جملة ما حدث به مالك خارج الموطأ، ثم أخرجه من طريق إبراهيم بن أبي طالب عن إسحاق بن راهويه، أنا روح بن عبادة ثنا مالك عن أبي الزناد، فذكر الحديث كما رواه الربيع عن الشافعي.
قال الحاكم: وهذا من غرر الحديث فهو كالأخذ باليد، لأن إسحاق بن راهويه إمام، وشيخه روح بن عبادة ثقة مأمون، والراوي عنه إبراهيم بن أبي طالب النيسابوري أحد الحفاظ.
قال أبو عبد الله بن الأخرم: ما أخرجت نيسابور بعد مسلم مثل إبراهيم بن أبي طالب.
أخبرنا أبو هريرة بن الذهبي إجازة، وقرأت على فاطمة بنت محمد بن المنجا، كلاهما عن أبي نصر محمد بن محمد بن هبة الله بن الشيرازي، قال الأول: قراءة عليه وأنا أسمع، والأخرى: إجازة مكاتبة منه قال: أنا جدي سماعا عليه وأنا في الخامسة ومكرم بن أبي الصقر وكريمة بنت عبد الوهاب إجازة. ح. زادت فاطمة، وأنا سليمان بن حمزة وإسماعيل بن يوسف بن مكتوم إجازة مكاتبة، قال الأول: قرئ على كريمة وأنا أسمع أنا مكرم بن محمد بن أبي الصقر سماعا، قال الثلاثة: أنا أبو يعلى حمزة بن علي أنا أبو القاسم علي بن علي بن أبي العلا ثنا عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر ثنا إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت ثنا الربيع بن سليمان -صاحب الشافعي- ثنا محمد بن إدريس ثنا سفيان بن عيينة عن جامع وعبد الملك أنهما سمعا أبا وائل يخبر عن عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من حلف على يمين يقتطع بها مال امرئ مسلم، لقي الله وهو عليه