حسان التنيسي، يحيى بن سعيد القطان، يحيى بن سليم المكي، يزيد بن عبد الملك النوفلي، يعقوب بن مضاء، يوسف بن الأسود، يوسف بن خالد السمتي، يوسف بن عمرو بن يزيد، يوسف بن يعقوب بن الماجشون، ابن أبي الكفات الخزاعي المكي -لم أعرف الآن اسمه-.
فهؤلاء شيوخه الذين نقل عنهم العلم من الفقه والحديث والأخبار، سمع منهم بمكة والمدينة واليمن والعراق ومصر، وكان مكثرا من الحديث ولم يكثر من الشيوخ كعادة أهل الحديث لإقباله على الاشتغال بالفقه حتى حصل منه ما حصل، وكان معظما للآثار مقدما لها على الرأي، متى بلغه الحديث لم يجاوز القول بمقتضاه.
وكان معظم أحاديث الأحكام حاصلة عنده، لا يشذ عنه منها إلا النادر.
ويكفي في الدلالة على ذلك قول الإمام أبي بكر بن خزيمة، وسئل: هل تعرف للنبي صلى الله عليه وسلم سنة صحيحة لم يودعها الشافعي كتابه؟ قال: لا.