فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
الصفحة 8 من 375

أي مردود على صاحبه والمراد بالإحداث أي اختراع أمرٍ قولي أو فعلي ليس عليه دليل صحيح فإنه رد على صاحبه أي غير مقبول البتة, وصاحبه مأزور لا مأجور ولا يقبل الله من الأعمال إلا ما كان خالصًا صوابًا, خالصًا:- أي ليس لأحد فيه حظ ولا نصيب, بل نيته وقف على الله جل وعلا, والصواب هو ما وافق السنة بأن يكون موافقًا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم قال تعالى صلى الله عليه وسلم فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا صلى الله عليه وسلم وقال تعالى صلى الله عليه وسلم الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ صلى الله عليه وسلم قال الفضيل ابن عياض رحمه الله تعالى (أي أخلصه وأصوبه, فقيل يا أبا علي:- ما أخلصه وأصوبه؟ فقال:- إن العمل إذا كان خالصًا ولم يكن صوابًا لم يقبل وإذا كان صوابًا ولم يكن خالصًا لم يقبل حتى يكون خالصًا صوابًا والخالص ما كان لله والصواب ما كان على السنة) أو كما قال رحمه الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت