فِيمَا تَرَكْتُ صلى الله عليه وسلم فيقال لكم صلى الله عليه وسلم كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ صلى الله عليه وسلم فوالله ثم والله إن ما تجهدون أنفسكم فيه لباطل وغرور وشرك وشرور ومفضٍ إلى غضب العلي العظيم, فأين بالله عليكم عقولكم إذ أنتم عاكفون على هذا التراب وتعفرون به وجوهكم والنحور, أنسيتم يوم الحشر والنشور, يوم يبعثر ما في القبور ويحصل ما في الصدور, فالبدار البدار إلى التوبة الصادقة, وتجديد التوحيد بشهادة ألا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله, والله إني عليكم لمشفق ولكم ناصح فإن ما أنتم عليه بدعة منكرة وكبيرة موبقة وشرك صراح والله أسأل أن يهديكم هداية التوفيق والإلهام ويأخذ بنواصيكم إلى الصراط المستقيم والمنهج القويم إنه على كل شيء قدير والمقصود أن تعلموا أن باب التعبد باب توقيفي على الدليل الصحيح الصريح من الكتاب والسنة وليس للأهواء وموروثات الآباء والأجداد فيه مدخل ولا تغتروا بكثرة الهالكين وإنما العبرة في الناجين كيف نجوا, والله من وراء القصد وهو حسبنا ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وهو أعلى وأعلم.
فصل
قاعدة
صلى الله عليه وسلم كل إحداث في الدين فهو رد صلى الله عليه وسلم