الناس ويوم القيامة سيقال لنا صلى الله عليه وسلم مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ صلى الله عليه وسلم لا ماذا أجبتم فلانًا وفلانًا والأمر أوضح من أن نطيل فيه, ففي الحقيقة لا حجة لأهل البدع على بدعتهم هذه, فإنهم لا يأتون بشيء من الشبه التي يسمونها حججًا, إلا وهي عليهم لا لهم, وآسف على هذا الاستطراد فإنه لم يكن بالبال, ولكن اقتضاه الحال والله يعفو عنا وعنك والمقصود:- أنهم إن قالوا:- نحن نحتفل بمولده حبًا له وتعظيمًا فقل لهم:- أما حبه وتعظيمه فلا نقاش لنا فيه لكن شرعية الأصل لا تستلزم شرعية الوصف, فهذا هو المثال الأول.