ومنها:- لقد وردت الأدلة الكثيرة الوفيرة في المنع من الخمر قليله وكثيره من أي جنس كان ، قال تعالى (( يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون ، إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون ) )وعن بريدة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال (( وكل مسكر حرام ) )وفي رواية (( نهيتكم عن الأشربة إلا في ظروف الأدم ، فاشربوا في كل وعاءٍ غير أن لا تشربوا مسكرًا ) )رواه مسلم ، وعن أنس رضي الله عنه قال:- كنت ساقي القوم في منزل أبي طلحة وكان خمرهم يومئذٍ الفضيخ فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديًا ينادي:- ألا إن الخمر قد حرمت ، قال ، فقال لي أبو طلحة:- أخرج فأهرقها فخرجت فهرقتها ، فجرت في سكك المدينة )) متفق عليه ، وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من شرب الخمر في الدنيا ثم لم يتب منها حرمها في الآخرة ) )متفق عليه ، وفي رواية مسلم (( كل مسكرٍ خمر وكل مسكر حرام ) )وعن جابر رضي الله عنه أن رجلًا قدم من جيشان فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن شراب يشربونه بأرضهم من الذرة يقال له المزر؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم (( أو مسكر هو؟ ) )قال:- نعم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم كل مسكرٍ حرام إن على الله عز وجل عهد لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال )) قالوا:- يا رسول الله وما طينة الخبال؟ قال (( عرق أهل النار ، أو عصارة أهل النار ) )رواه مسلم ،والمزر خمر يكون من الذرة ومن الشعير ومن الحنطة ،وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال:- خطب عمر على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:- إنه قد نزل تحريم الخمر وهي من خمسة أشياء:- العنب والتمر والحنطة والشعير والعسل ، والخمر ما خامر العقل )) متفق عليه ،وعن ابن عمر رضي الله