أبو عبد الله وقيل أبو إسماعيل ويلقب بالصادق والصابر والفاضل والطاهر وأفضل ألقابه الصادق وقد ذكرنا أن أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر.
قال علماء السير: كان قد اشتغل بالعبادة عن طلب الرئاسة وذكر أبو نعيم في (( الحلية ) ).
عن عمرو بن أبي المقدام قال كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلاسة النبيين.
وذكر أبو نعيم أيضاً عن سفيان الثوري قال جعفر بن محمد يا سفيان إذا أنعم الله عليك بنعمة فأحببت بقاءها ودوامها فأكثر من الحمد لله والشكر عليها فإن الله تعالى يقول {لئن شكرتم لأزيدنكم} وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار فإن الله يقول {استغفروا ربكم إنه كان غفاراً. يرسل السماء عليكم مدراراً. ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات} في الآخرة {ويجعل لكم أنهاراً} يا سفيان إذا أحزنك أمر به من سلطان أو غيره فأكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فإنها مفتاح الفرج وكنز من كنوز الجنة.