(ج ) التذكير بأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بـ"التمسك بالجماعة وأن (من شذّ شذّ في النار) . [البخاري (8/92ـ93) ومسلم (3/1475ـ1476) والترمذي (4/465ـ467) ] ."
(د ) التذكير بصفات الطائفة المنصورة، التي تبدأ بالإيمان وتنتهي بالجهاد وطلب الشهادة، من أجل تحقيق رفع راية الإسلام.
(هـ) التذكير بأخذ الرسول صلى الله عليه وسلم العهد على الجهاد، وينبغني أن يعينه بذكر الكتب والمراجع التي تفيده في هذا الباب وغيره، ليسير على النهج الصحيح.
المبحث الثاني: عوامل تقوية صلة الأستاذ بتلاميذه
وتقوية صلة بعضهم ببعض.
عوامل تقوية صلة الأستاذ بتلاميذه وتقوية صلة بعضهم ببعض: إن ما عليه كثير من الأساتذة مع طلبتهم، في كثير من المدارس النظامية، من الجفاء، والبعد عن الروح الودية والإخاء لا تقره الآداب الإسلامية. فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو المربي الأول لهذه الأمة، كما قال تعالى عنه: (( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم ) ) [التوبة: 128] .وكان أصحابه رضي الله عنهم يسرعون إليه، كلما اعترضتهم مشكلة، ليحلها لهم. (( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمح تحاوركما إن الله سميع بصير ) ) [المجادلة: 1] . وكان صلى الله عليه وسلم مع تعليمه لهم ونصحه إياهم، يتفقد أحوالهم ويزورهم في السلم والحرب، في البيت وفي المعركة، وهكذا كان أصحابه من بعده، ساروا على دربه، وكذلك كان علماء الإسلام في كل جيل، تربط بينهم وبين تلاميذهم الأخوة الإيمانية والمحبة، ولذلك أثمر عملهم وآتى أكله. ومما يحقق الإخاء والمحبة بين الأستاذ وطلبته وبين الطلبة بعضهم مع بعض الأمور الآتية: