فهرس الكتاب

الصفحة 906 من 1354

* عن عائشة -رضي الله عنها-؛ قالت: لو كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كاتمًا شيئًا من الوحي؛ لكتم هذه الآية: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ} بالعتق فأعتقته، {أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ} إلى قوله: {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا} وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما تزوجها قالوا: تزوج حليلة ابنه؛ فأنزل الله -تعالى-: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} ، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تبناه وهو صغير، فلبث حتى صار رجلًا يقال له: زيد بن محمد؛ فأنزل الله: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ} فلان مولى فلان أخو فلان {هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ} ؛ يعني: اعدل [1] . [ضعيف جدًا]

* عن علي بن الحسين؛ قال: نزلت في زيد بن حارثة [2] .

* عن قتادة؛ قال: نزلت في زيد -رضي الله عنه-؛ أي: أنه لم يكن بابنه، ولعمري لقد ولد له ذكور، وأنه لأبو القاسم وإبراهيم والطيب والمطهر [3] .

(1) أخرجه الترمذي (5/ 352، 353 رقم 3207) : ثنا علي بن حجر نا داود بن الزبرقان عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن عائشة به.

قلنا: وهذا سند ضعيف جدًا، داود بن الزبرقان متروك الحديث.

قال الترمذي:"هذا حديث غريب".

وقال شيخنا في"ضعيف سنن الترمذي" (رقم 628) :"ضعيف الإسناد جدًا".

قلنا: وأصل الحديث في"الصحيحين"وغيرهما من حديث عائشة وليس فيه هذا التفصيل، وإنما فيه طرفه الأول.

(2) قلنا: أخرجه الطبري في"جامع البيان" (22/ 13) بسنده واهٍ جدًا.

والحديث ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (6/ 617) وزاد نسبته لابن المنذر وابن أبي حاتم وابن عساكر.

(3) ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (6/ 617) ونسبه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت