فهرس الكتاب

الصفحة 907 من 1354

* {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا (43) } .

* عن مجاهد؛ قال: لما نزلت: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} ؛ قال أبو بكر -رضي الله عنه-: يا رسول الله! ما أنزل الله عليك خيرًا إلا أشركنا فيه؛ فنزلت: {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ} [1] . [ضعيف]

* {وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا (47) } .

* عن الربيع بن أنس؛ قال: لما نزلت: {وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ} [الأحقاف: 9] ؛ نزل بعدها: {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح: 2] ، فقالوا: يا رسول الله! قد علمنا ما يفعل بك، فما يفعل بنا؟ فأنزل الله: {وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا (47) } ، قال: الفضل الكبير: الجنة [2] . [ضعيف]

= قلنا: الذي في"تفسير"عبد الرزاق (2/ 118) عن معمر عن قتادة بنحوه ليس فيه ذكر لسبب النزول، وعلى كل فهو مرسل.

(1) ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (6/ 622) ، و"لباب النقول" (ص 175) ونسبه لعبد بن حميد وابن المنذر.

قلنا: وهو ضعيف؛ لإرساله.

(2) أخرجه البيهقي في"دلائل النبوة" (4/ 159) من طريق أبي العباس الأصم قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير عن عيسى بن عبد الله عن الربيع بن أنس به.

قلنا: وهذا سند ضعيف؛ فيه علل:

الأولى: الإرسال.

الثانية: عيسى بن عبد الله هو أبو جعفر الرازي؛ صدوق سيئ الحفظ.

الثالثة: أحمد بن عبد الجبار؛ ضعيف.

وقد تصحف اسم (الربيع بن أنس) في مطبوع"الدلائل"إلى الربيع عن أنس وهو تصحيف فاحش؛ فليحرر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت