* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: نزلت سورة الصافات بمكة [1] .
* {فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (50) قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ (51) يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ (52) أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَدِينُونَ (53) } .
* عن عطاء؛ قال: كان رجلان شريكين، وكان لهما ثمانية آلاف دينار، فاقتسماها، فعمد أحدهما فاشترى بألف دينار أرضًا، فقال صاحبه: اللهم إن فلانًا اشترى بألف دينار أرضًا، وإني أشتري منك بألف دينار أرضًا في الجنة؛ فتصدق بألف دينار، ثم ابتنى صاحبه دارًا بألف دينار، فقال هذا: اللهم إن فلانًا ابتنى دارًا بألف دينار وإني أشتري منك دارًا في الجنة بألف دينار؛ فتصدق بألف دينار، ثم تزوج صاحبه امرأة فأنفق عليها ألف دينار، فقال: اللهم إن فلانًا تزوج امرأة فأنفق عليها ألف دينار، وإني أخطب إليك من نساء الجنة بألف دينار؛ فتصدق بألف دينار، ثم اشترى خدمًا ومتاعًا بألف دينار، وإني أشتري منك خدمًا ومتاعًا في الجنة بألف دينار؛ فتصدق بألف دينار، ثم أصابته حاجة شديدة، فقال: لو أتيت صاحبي هذا لعله ينالني معروف، فجلس على طريقه، فمر به في حشمه
(1) ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (7/ 77) ونسبه لابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي في"الدلائل".