قال الحسيني: فإن (الموطأ) لمالك هو مذهبه الذي يدين الله به اتباعه ويقلدونه مع انه لم يرو فيه الا الصحيح عنده وكذلك (مسند الشافعي) موضوع لادلته على ما صح عنده من مروياته * وكذلك (مسند ابى حنيفة) واما (مسند احمد) فانه اعم من ذلك كله واشمل . قال ابن حجر معلقًا ومعقبًا:فكأنه اراد انه اكثر هذه الكتب حديثا وهو كذلك لكن فيها عدة احاديث ورجال ليسوا في مسند احمد ففى التعبير بأعم نظر من له رواية في مسند أحمد - ( 1 / 9) مسند الإمام أحمد أصل كبير، ومرجع وثيق لأصحاب الحديث، انتقي من حديث كثير، ومسموعات وافرة، فجعله إمامًا ومعتمدًا، وعند التنازع ملجأ ومستندًا .
(*) هذه الخطبة اقتباس من رسالة وجهها الإمام أحمد للإمام مسدد رحمهما الله تعالى .
مقدمة ابن الصلاح - ( 1 / 6) قال ابن الصلاح عن الذين صنفوا كتبهم على هيئة المسانيد كمسند أحمد: عادتهم فيها أن يخرجوا في مسند كل صحابي ما رووه من حديثه، غير متقيدين بأن يكون حديثًا محتج به. فلهذا تأخرت مرتبتها - وإن جلت لجلالة مؤلفيها - عن مرتبة الكتب الخمسة وما التحق بها من الكتب المصنفة على الأبواب، والله أعلم.
الباعث الحثيث في اختصار علوم الحديث - ( 1 / 3) لا يوازيه مسند في كثرته وحسن سياقته . قال ابن الصلاح: وهي ( السنن ) مع ذلك أعلى رتبة من كتب المسانيد. كمسند عبد بن حُميد، والدارمي، وأحمد .
سير أعلام النبلاء - (11 / 327) قال ابن الجوزي: وكان يقول لابنه عبد الله: احتفظ بهذا المسند ، فإنه سيكون للناس إمامًا
2-مقصد الإمام أحمد - رحمه الله - من تأليفه .
صيد الخاطر (ص100) قال القاضي أبو يعلى الفراء: إنما روى أحمد في مسنده ما اشتهر، ولم يقصد الصحيح ولا السقيم .