أشهر هذه الروايات رواية اللؤلؤي ، ورواية ابن داسة ، ورواية ابن الأعرابي ، ورواية ابن العبد . أما رواية ابن العبد ، فالذي يظهر أنها مفقودة ، والمشهور من هذه الروايات روايتان هما: رواية اللؤلؤي ، ورواية ابن داسة .ولكن رواية اللؤلؤي مقدمة على غيرها من الروايات ، والسبب أن اللؤلؤي أطال الملازمة لأبي داود وكان هو الذي يقرأ السنن حينما يعرض أبو داود كتابه السنن على طلبة العلم في كل العرضات ، ومع ذلك فآخر عرضة عرضت على أبي داود في السنّة التي توفي فيها في سنة خمس وسبعين ومئتين كانت بعرضة اللؤلؤي .
الشروح
قد أقبل العلماء على كتاب سنن أبي داود بالشرح والتعليق والدراسة، فمن هذه الشروح ما يلي:
-"معالم السنن": لأبي سليمان أحمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي، المتوفى سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة من الهجرة، أوله: (الحمد لله الذي هدانا لدينه وأكرمنا بسنة نبيه... الخ) ، وقد لخصه الحافظ شهاب الدين أبو محمود، أحمد بن محمد بن إبراهيم المقدسي، المتوفى سنة خمس وستين وسبعمائة، وسماه: (عجالة العالم من كتاب المعالم) .
-من شروح أبي داود لكنه مخطوط شرح ابن رسلان أحمد بن حسين بن رسلان الشافعي المتوفى سنة أربع وأربعين وثمانمائة من الهجرة وهو شرح كامل لسنن أبي داود ، وليت هذا الشرح يطبع ؛ لأنه أقدم الشروح الكاملة التي وصلتنا عن أبي داود .
-"مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود": للحافظ السيوطي، المتوفى سنة إحدى عشر وتسعمائة من الهجرة.
-"فتح الودود على سنن أبي داود": لأبي الحسن السندى، المتوفى سنة ثمان وثلاثين ومائة وألف من الهجرة.
-"إنحاء السنن واقتفاء السنن في شرح سنن أبي داود": لأحمد بن محمد المقدسي الخواص، المتوفي سنة 765هـ.
-"عون المعبود في شرح سنن أبي داود": لمحمد شمس الحق عظيم آبادى.