الصفحة 48 من 149

9_ تحذير الرجل من الميل لإحدى زوجاته إذا كان عنده أكثر من زوجة: قال": =من كانت له امرأتان، فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشِقُّه مائل+. [1] "

10_ بيانه أن المرأة لا تُزَوَّج إلا بإذنها: قال": =لا تُنكح الأيِّم حتى تستأمر، ولا تُنكح البكر حتى تستأذن+."

قالوا: يا رسول الله! وكيف إذنها؟ قال: =أن تسكت+. [2]

11_ ذكره لفضل العناية بالبنات، وإحسان تربيتهن: قال": =من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن سترًا له من النار+. [3] "

وقال": =لا يكون لأحد ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو بنتان، أو أختان، فيتقي الله فيهن، ويحسن إليهن إلا دخل الجنة+. [4] "

12_ نهيهُ الزوجَ عن مفاجأة زوجته بعد طول الغياب عنها: فعن جابر÷ قال: كنا مع رسول الله"في غزوة، فلما قدمنا المدينة ذهبنا لندخلها، فقال رسول الله": =أمهلوا، لا تدخلوا ليلًا _يعني عشاءً_ حتى تمتشط الشَّعِثة [5] وتستحد المغيبة [6] + [7] .

والهدف من هذا التشريع إبقاء الرغبة في الزوجة قوية؛ بحيث لا يحدث منها ما يُطْلِعُ الزوج على شيء من عيوبها، أو ما ينافي كمال زينتها من تشعث الشعر، وإهمال الزينة، ونحو ذلك.

بل يجدها دائمًا في حال من الجمال والزينة، وما شأنه أن يبقي على سرور النفس، وشدة الرغبة.

13_ نهيه عن طروق الأهل ليلًا: فقد جاء في صحيح البخاري أن النبي"قال: =إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرق أهله ليلًا+ [8] ."

قال ابن حجر×: =الطُّروق بالضم المجيء ليلًا من سفر أو من غيره على غفلة.

(1) _ رواه أحمد (2/295 و 347 و 471) والترمذي (1141) وأبو داود (2133) والحاكم (2/203) وقال الذهبي: على شرط البخاري ومسلم.

(2) _ رواه البخاري (5136) .

(3) _ رواه البخاري (1418) ومسلم (2629) .

(4) _ أخرجه أحمد 3/43.

(5) _ الشعثة: البعيدة العهد بالغسل، وتسريح الشعر والنظافة.

(6) _ المغيبة: التي غاب عنها زوجها.

(7) _ رواه مسلم (715) وأبو داود (2776) والترمذي (1172) .

(8) _ البخاري (5244) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت