وقال": =ابدأ بنفسك، فتصدق عليها، فإن فَضُل شيء فلأهلك، فإن فضل شيء فلذي قرابتك، فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا+. [1] "
4_ وصيتُه بالصبر على النساء، وتحذيره من الاستعجال في شأن الطلاق: قال": =استوصوا بالنساء؛ فإن المرأة خلقت من ضِلَع أعوج، وإن أعوج شيء في الضِّلع أعلاه، إن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، استوصوا بالنساء خيرًا+. [2] "
وقال": =لا يَفْرَك _أي يبغض_ مؤمنٌ مؤمنةً؛ إن كره منها خلقًا رضي منها خلقًا آخر+. [3] "
قال النووي×في شرح هذا الحديث: =ينبغي أن لا يبغضها؛ لأنه إن وجد فيها خلقًا يُكْره، وجد فيها خلقًا مرضيًا، كأن تكون شرسة الخلق، لكنها ديِّنة، أو جميلة، أو عفيفة، أو رفيقة، أو نحو ذلك+ [4] .
5_ بيانُه أن خيار الناس خيارهم لنسائه: قال": =أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم أخلاقًا، وخياركم خياركم لنسائهم+. [5] "
6_ تحذيره من إفشاء سر الفراش: قال": =إن من أشر الناس منزلةً يوم القيامة الرجلَ يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها+. [6] "
7_ بيانه أن النساء شقائق الرجال: قال": =النساء شقائق الرجال+. [7] "
8_ نهيه عن ضرب الزوجة بلا مسوغ: قال": =لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد ثم يضاجعها+. [8] "
(1) _ رواه مسلم (997) .
(2) _ رواه البخاري (3331) ومسلم (1468) .
(3) _ رواه مسلم (1469) .
(4) _ صحيح مسلم بشرح النووي 10/47.
(5) _ أخرجه أحمد 2/250 و 472، والترمذي (1162) وقال: حسن صحيح، وابن حبان (4176) وصححه الألباني في الصحيحة (284) .
(6) _ رواه مسلم (1437) .
(7) _ أخرجه أحمد 6/256، وأبو داود (436) والترمذي (113) وصححه أحمد شاكر في تحقيق الترمذي 1/190_192.
(8) _ أخرجه البخاري (5204) ومسلم (2855) .