2 ـ أن هذه الأحزاب والشخصيات السياسية, كل حزب بما لديهم فرحون, وبأسهم بينهم شديد, تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى قاتلهم الله أنى يؤفكون.
3 ـ أن سباقهم السياسي هو على رضا الغرب, خصوصا المحتل السابق (بريطانيا) والسيد اللاحق (أمريكا) لأن كل طامع في الحكم يستمد الشرعية منهما.
4 ـ أن معظمهم إن لم يكن كلهم, قد اتخذوا من السياسة حرفة للكسب, ووسيلة للعلو في الأرض, والإثراء غير المشروع, وطريقا للنهب والسلب مستغلين المناصب السياسية.
5 ـ أن دعاياتهم السياسية وزيفهم الديمقراطي قائم على الكذب على الشعب, وخداعهم في حملاتهم الإنتخابية, حيث يغدقون الوعود ثم يلحسونها بعد تسلمهم السلطة.
وباستثناء بعض الجماعات والشخصيات الإسلامية, التي تتوخى اللعب على الهامش السياسي لتحقيق بعض المصالح الشرعية للدعوة, أو لجماعاتها وبرامجها, فإن السمت السياسي لباقي الطيف الحزبي غير الإسلامي, هو ما ذكرنا في النقاط الخمسة.
أما السياسيون الإسلاميون فهم لضعفهم, مضطر ون للدخول في تحالفات مع تلك الأحزاب و الشخصيات السياسة المتصارعة.