فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 226

سابعا: أما على الصعيد الإقتصادي. فالذي يعيشه الناس. هو انتشار الجوع والفقر والمرض والذل. فأكثرية الشعب الباكستاني يعيشون تحت خط الفقر, وقد نشرت بعض المؤسسات الإقتصادية تقاريرًا تفيد بأن ثلث الشعب الباكستاني, أي نحو خمسين مليون إنسان يعيشون بما لا يجاوز دولار واحد في اليوم! وأن ديون الباكستان تبلغ اليوم للمؤسسات الدولية الربوية أربعين بليون دولار!!! نعم: (40.000.000.000$) تجاوز فوائدها الربوية التي تدفعها الباكستان لبنوك اليهود والصليبيين مئات ملايين الدولارات سنويا. كما أن سوء توزيع الثروة الوطنية, قد جعل الأغنياء وكبار التجار والمرتشين, من رجال الحكومة والشرطة وأشباههم يزدادون ثراء كل يوم, وأما باقي طبقات الشعب المسلم فينغمسون في الفقر يوما بعد يوم. فالدولة في طريقها للإفلاس والإقتصاد منهار, ومعظم الناس لا يكفيه دخله أجرة لسكنه فضلا عن قوته, حتى أصبحت الباكستان من أكبر الدول المصدرة للعمالة الرخيصة في العالم. حيث يضيع الرجال زهرة شبابهم في الغربة, والبعد عن أهلهم وأطفالهم بحثا عن لقمة العيش التي لا يجدونها في باكستان التي فشا فيها الفقر والفساد والرشوة وغصب الأموال.

ثامنا: أما على الصعيد الإجتماعي, فالمفاسد الإجتماعية ظاهرة بادية للعيان ... فالنهب والسلب وقطع الطريق منتشر حتى على الطرق الدولية السريعة, ويكفي متابعة أخبار الجرائم في الصحف الباكستانية ليعلم ما وصل إليه البلاء. كذلك فالرشوة والفساد تطبع دوائر الدولة من أعلاها لأدناها. من أكبر وزرائها, إلى أصغر شرطي سير, أو ضابط جمارك, أو رجل أمن, أو موظف حكومي فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت