فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 226

ثالثا: أن وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة في باكستان, هي بؤر لنشر الكفر والفساد والتشجيع على المعاصي, وقد مسخت الهوية الدينية لشعب الباكستان المسلم, وروجت فيه للعلمانية و الإنحراف و الإختلاط. وكافة أنواع المحرمات وجعلت الحياة الغربية وطرق معيشتها, وطعامها وشرابها ولباسها, ودعارتها وفساد أخلاقها مثالا للشباب والصغار والكبار يقتدون به. والمطلع عليها يعجب كيف وجد هؤلاء الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا هذه الحرية في باكستان, حتى بدؤوا يدعون للزنا والخيانة الزوجية واللواط وكأنها من صفات علية القوم وصفوة الناس!!. ولولا الحياء وخشية الإطالة والخروج عن الموضوع لنقلنا وثائق تحت أيدينا من صحف الباكستان ووسائل إعلامها ما يندى لها الجبين خجلا وحياء!.

رابعا: أن الحكومة تسن من الضرائب والمكوس, ما جعلها اللص الأكبر, المتسلط على أموال الناس. فهي لا تجبي الزكاة الشرعية من الغني لتضعها في حاجات الفقراء بل على العكس , تسن الضرائب والمكوس التي ترهق فقراء الناس وأغنياءهم بغير وجه شرعي, وتعاقب من لا يلتزم بها بقوة السلاح وسطوة القانون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت