ثانيا: أن هذه الحكومة تسن التشريعات والقوانين, وتصدر المراسيم التي تحل ما حرم الله, وتحرم ما أحل الله, وتأمر بالمنكر, وتنهى عن المعروف. فالخمور تباع جهارا نهارا وفق إجازات رسمية تصدر عن وزارات مختصة, والملاهي ومرافق السياحة وأماكن الرقص والعري والإختلاط والحفلات والدعارة, كذلك تفتتح بموجب تراخيص حكومية, فتروِّج للخنا والفساد والزنا والمجون. ومثل ذلك محلات القمار والميسر والألعاب المحرمة. كذلك صالات السينما ومحلات بيع الفيديو, بما فيها من فساد وترويج للرذيلة و أنكى من ذلك قنوات الـ (كيبل) و الدشوش التي تعرض حتى أفلام الجنس الفاضحة في كل وقت بلا وجل ولا حياء .. , وقل مثل ذلك عن مئات البنوك الربوية التي تعمل بترخيص حكومي رسمي وتنتشر آلاف مكاتبها في طول البلاد وعرضها .. وهذه نماذج من استحلال ما حرم الله والترخيص له بنص القانون!!. وهي معاص وموبقات وأمور لو مارسها أفراد المسلمين لكانت في حقهم معصية وكبائرا، ولكنها في حق الحكومة التي تسن القوانين, وتعطي الإجازات والتراخيص لهذه المحرمات. هو استحلال لما حرم الله, وحكم بغير ما أنزل الله, واستبدال لشرع الله بأحكام الكفر وشرائع طواغيت البشر.