ومع ذلك تعهد هذا المجرم بالإستمرار بمطاردتهم والقضاء عليهم في تصريح نشرته ( DAILY TIMES) أيضا بتاريخ 24 - 9 - 2002 قالت فيه: (معين قال: الحكومة لن تطلق سراح المعتقلين من القاعدة. وسوف تتابع مطاردتهم وتصفيتهم حتى ننتهي نهائيا من الشبكة الإرهابية. ثم قال: العدالة الباكستانية قبضت على أكثر من 400 من القاعدة. وقال: أناس كهؤلاء لايخدمون المصالح الوطنية الباكستانية. ولا الإسلام. ثم قال معين أنهم سيجلسون مع الأمريكان الأربعاء القادم للحديث عن التعاون في الحملة ضد الإرهاب) أنظر وثيقة (5) في ملف الوثاق.
كل هذا العدوان من الحكومة الباكستانية رغم أنها تعلم من خلال عبور المجاهدين العرب لأراضيها ,منذ أيام الجهاد الأفغاني ضد الروس ,وإلى أيام طالبان ,عبر عشرين سنة. أنهم كانوا مسالمين دائما للسلطات الباكستانية ,وأنهم تجاوزوا عن مئات حوادث الإبتزاز والعدوان التي كانت الشرطة و القوات الباكستانية تقوم بها ضدهم ,على الحدود أو في المطارات أو على حواجز الطرق ... وذلك بغرض أخذ الرشاوى ونهب المال. وقد حل العرب دائما تلك الإشكاليات ماليا ,واعتبروا ذلك لتيسير سبل الجهاد. وكثيرا ما قبضت السلطات الباكستانية على مجاهدين وأودعتهم السجن, وأفرجت عنهم مقابل رشاوى تتراوح بين مئات الروبيات وآلاف الدولارات!!