والجدير بالذكر أن هؤلاء المجاهدين, لم يرتكبوا أي جرم ضد الباكستان وحكومتها, ولم يستهدفوها بأي مكروه, بل سلموا أنفسهم في غالب الأحيان للقوات الباكستانية تفاديا للقتال معهم ,ولكن هذا لم يزد هؤلاء المجرمين إلا عتوا واستكبارا, وتماديا في العدوان والخيانة. وقد اعترفت الحكومة الباكستانية على لسان وزير داخليتها السفاح (معين الدين حيدر) ,بأن المجاهدين العرب لم يستهدفوا أحد في باكستان وأنهم قصدوا العبور والنجاة بأنفسهم من أفغانستان وأن الحكومة الباكستانية لم تسمح لهم بالنجاة بأنفسهم ,وأن الأعمال الجهادية القليلة التي استهدفت بعض الأجانب في باكستان ,قد تمت من قبل باكستانيين.
فقد نشرت جريدة ( DAILY TIMES) تاريخ 22 - 9 - 2002 تصريحا للجنرال (معين الدين حيدر) وزير الداخلية الباكستاني قالت فيه: (نعود إلى الهجمات في باكستان. معين قال: ليس لدينا دليل مؤكد على علاقة للقاعدة بالهجمات الدموية على الأهداف الغربية هذا العام. وأشار إلى أن العدو المر - الهند- من الممكن أن يكون قد مولها. معين قال المتهمين من القاعدة الذين اعتقلوا هذا الشهر جاؤوا باكستان بصفتهم هاربين وليس لعمل هجمات. نحن نتهم مسلحين محليين بالقنبلة التى وضعت على القنصلية الأمريكية في يونيو. وفي مقتل أحد عشر فرنسيا في مايو. معين قال: لم نستطع إيجاد دليل على أن القاعدة تنشط ضد الباكستان. وجدناهم في باكستان ولكن كانوا هنا لينقذوا حياتهم. ولم يستطيعوا أن يحققوا هذا الهدف في باكستان) ا هـ. أنظر وثيقة (4) .