فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 226

ولقد قدمت حكومة باكستان سجونا بأكملها, لتكون تحت الإدارة والحراسة والإشراف الأمريكي الكلي, مثل سجن (كوهات) . هذا غير السجون التي تحويها قواعدهم العسكرية المتناثرة في أنحاء باكستان, لتتم في تلك السجون عمليات الإستجواب والتحقيق والتعذيب, بلا حسيب ولا رقيب, حتى ولا من قبل المراجع القضائية الأمريكية! لأنها أعمال لا تتم على الأراضي الأمريكية, فإذا لا تخضع للقانون الأمريكي. وباعتبار أن باكستان ليس فيها قانون ولا عدالة, تمت تلك الأعمال الإجرامية على الأراضي الباكستانية بلا حسيب ولا رقيب.

5 ـ قامت حكومة مشرف بالاعتراف فورا بالحكومة المؤقتة للعميل الأمريكي (حامد كرزاي) وحكومته المارقة. وقدمت الدعم لها. وتبادل (مشرف) ونظيره الأفغاني (كرزاي) الزيارات والمؤامرات والإتفاقيات. رغم أن حكومة هذا (الكرزاي) , كانت وما زالت تحتجز مئات الأسرى الباكستانيين وقامت بإعدام الكثيرين منهم وغيبت من شاءت. رغم أن مشاركة هؤلاء الإخوة في الجهاد في أفغانستان, كما في كشمير, قد تمت بإشراف وترتيب من الإستخبارات الباكستانية وكان للمجاهدين مكاتب رسمية معلنة في عهد مشرف ومن قبله في باكستان, وذلك قبل أن تقلب أمريكا السياسية الباكستانية رأسا على عقب تجاه أفغانستان, بل تجاه شعبها في باكستان!!.

وهكذا يمكن تلخيص جرائم الحكومة الباكستانية بحق أفغانستان وأنصارها بما يلي:

لقد قامت حكومة مشرف بإسقاط أول حكومة إسلامية تقوم في بلاد المسلمين, منذ سقوط الخلافة العثمانية. وقامت بإعدام الأمل الوحيد بعودة الحكم بالشريعة للمسلمين!! ولم تبال في سبيل ذلك, بجر الويلات والموت إلى آلاف الشهداء والضحايا, الذين راحوا ضحية القصف الأمريكي. حيث تسببت حكومة مشرف بقتل واغتيال عشرات الآلاف منهم, بأبشع الطرق في سجون ومعتقلات أذناب النظام الشيوعي السابق, من أتباع (دوستم وفهيم) . في شمال أفغانستان.

وكان بين الأسرى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت