وفيما كان القصف الجوي مستمرا لأكثر من شهر في أفغانستان, كانت الإستخبارات الباكستانية تساعد الأمريكان في نسج حبال المؤامرة على أمير المؤمنين وحلفائه المجاهدين من العرب و مجاهدي وسط آسيا, تجري على الأرض بكل ضراوة.
وعلى مدى أقل من أسبوع تم تسليم الإمارة لخصومها دون قتال!! وانسحبت قوات طالبان من خطوط القتال في كابل و قندهار وولايات الوسط والجنوب واستسلمت قوات طالبان في الشمال للمرتدين لتصفيها عبر أبشع عمليات إعدام الأسرى. ولقد شهدنا هذا ميدانيا, وكانت مؤشراته واضحة, ولم يأت الوقت بعد لتكشف حقيقة وتفاصيل تلك المؤامرات. وهو آتٍ إن شاء الله.
4 ـ قامت الإستخبارات الباكستانية, بمطاردة واعتقال مئات الكوادر والشخصيات, من مسؤولي طالبان, وحكومة الإمارة الإسلامية وقادتها وجنودها. وقبضت عليهم فوق الأراضي الباكستانية, بعيد فرارهم إليها ولجوئهم إلى إخوانهم المسلمين في الجوار. وسلمتهم للقوات والإستخبارات الأمريكية, لتخطف منهم من شاءت إلى سجونها في كوبا, ولتعتقل من تشاء في سجون أمريكية في الأراضي الباكستانية! أو في سجون أمريكية في أفغانستان! ولم تستح الحكومة الباكستانية من أسر السفير الدبلوماسي لحكومة طالبان, وسلمته لأمريكا كأسير حرب! وهي سابقة دبلوماسية خطيرة, كونه دبلوماسيا وكون الباكستان هي التي أسرته نيابة عن أمريكا ومخابراتها!