أكثر من (ألف ومئتي مجاهد باكستاني) , ونحو (مئتين وخمسين مجاهد عربي أعدموا في الشمال) , ونحو (ثلاثمئة مجاهد من وسط آسيا) أعدم أكثرهم. هذا عدا مئات الأسرى الذين سلمتهم باكستان لأمريكا, وفيهم نحو (أربعمائة وخمسين عربي) , وعدد غير محدد من الباكستانيين والطالبان, وعشرات الجنسيات الأخرى من المجاهدين, الذين نقلوا إلى سجن (غونتانامو) الأمريكي في كوبا.
عدا الأسرى في السجون الأمريكية على الأراضي الباكستانية والأفغانية, وعددهم غير محدد أيضا, فهو يزيد وينقص بحسب ما تهوى القيادة الأمريكية.
في حين كان عدد الشهداء: من العرب قرابة سبعمائة مجاهد (نصفهم أعدموا أسرى) , ومن مجاهدي وسط آسيا قرابة ثلاثمائة مجاهد. وهذه الحصيلة التقريبية, ما تزال في ازدياد مع استمرار المواجهة مع أمريكا, وحليفتها المارقة حكومة باكستان وأعوانها المرتدين المجرمين.
لقد قتلت حكومة باكستان العميلة, أمل الأمة الأفغانية والإسلامية, وهدفها الذي جاهدت له على مدى عشرين عاما, بغرض إقامة حكومة إسلامية شرعية في أفغانستان, وحققت بذلك هدف الأعداء القديم الذي عملوا له منذ هزيمة الروس وهو إقامة حكومة موسعة تضم خليطا من المرتدين والشيوعيين, والمنتفعين والجهال, تماما كما برمجت أمريكا والقوى الدولية, وحاولت المرة تلو المرة منذ عام 1989 بعد هزيمة الروس.