فليسمع هذا وليضعه نصب عينيه كل مسلم في مصر والسودان والهند و الباكستان, وكل بلد يحكمه الإنجليز الأعداء أو يدخل في نطاق نفوذهم من سائر أقطار الأرض. وأما التعاون مع الإنجليز في أي نوع من أنواع التعاون قل أو كثر, فهو الردة الجامعة والكفر الصراح لا يقبل فيه اعتذار. ولا ينفع معه تأول .. سواءا أكان ذلك من أفراد أو حكومات أو زعماء كلهم في الكفر والردة سواء.
وأظن كل قارئ لا يشك الآن, أنه من البديهي إن شأن الفرنسيين في هذا المعنى شأن الإنجليز. بالنسبة لكل مسلم على وجه الأرض. فإن عداء الفرنسيين للمسلمين وعصبيتهم الجامحة في العمل على محو الإسلام أضعاف الإنجليز فهم والإنجليز في الحكم سواء: دمائهم وأموالهم حلال في كل مكان .. وإن التعاون معهم حكمه حكم التعاون مع الإنجليز .... ) إنتهى نقل كلام العلامة أحمد شاكر باختصار طفيف.
ولا شك أن علة الحكم ومناط القياس بين الأمريكان والروس واليهود وكل أعداء المسلمين اليوم مع ما كان عليه عداء الإنجليز هو واحد, بل إن هؤلاء بالإضافة للإنجليز صاروا حلفاء علينا فلا شك أن دمائهم وأموالهم نساء ورجالا, حلال هدر في كل مكان وخاصة في بلادنا.
خامسًا: يجب على المسلمين في باكستان, قتال الجنود: من الجيش, والشرطة, والإستخبارات, والرنجرز والميليشيات ... وغيرها من القوات الحكومية. في حال عدوانهم على المسلمين وقصدهم بالقتل والأسر والأذى بأوامر الحكومة والأمريكان والكفار. وكذلك يجوز قتلهم في حال دفاعهم عن أئمة الكفر أو حراستهم للأمريكان والكفار.
كما سبق وبينا في أحكام قتال جنود وأعوان المرتدين, والمقاتلين للمسلمين إلى جانب الكفار والصليبيين في الفصل الثالث ,فإن هذا الحكم ينطبق على عساكر الباكستان المعتدين على حرمات المسلمين الباكستانيين وغيرهم. فقد استمرؤوا قتل المسلمين وأسرهم وتسليمهم للأمريكان. واعتادوا مداهمة المساجد والمدارس الدينية والبيوت الآمنة.