وقد سبق وأفتى علماء المسلمين وعلى رأسهم علماء الباكستان بقتل جنود الجيش والشرطة والإستخبارات الأفغان المقاتلين إلى جانب الحكومة الشيوعية والكفار الروس أيام احتلال أفغانستان. رغم أنهم يدعون الإسلام ويأتون ببعض الشعائر. وكذلك أفتوا بكفر نجيب رئيس أفغانستان رغم أنه مسلم ويصوره التلفزيون وهو يصلي! وكان في علماء أفغانستان المنافقين من يدعوا لطاعته بصفته ولي أمر مسلم! فما الفارق بين جندي باكستاني يقاتل مع الأمريكان بأمر مشرف ويقتل المسلمين. وبين جندي أفغاني يقاتل مع الروس بأمر نجيب ويقتل المسلمين!!؟ وبين جندي هندي يدعي الإسلام ويقتل المسلمين مع الهندوس في كشمير؟!
بل ما الفارق بين مشرف ونجيب وعبد الكلام وكلهم يدعي الإسلام!!!!!!!؟ وقل مثل ذلك في كل بلد مسلم.
وهذا الحكم ينسحب على كل جنود الحكومات العربية واٍلإسلامية التي تقاتل المسلمين بأمر أسيادها الأمريكان.
سادسًا: يجب على المسلمين في باكستان, نصرة جميع المجاهدين للأمريكان والحكومة المرتدة في أفغانستان. ولا سيما نصرة أمير المؤمنين ملا محمد عمر ومجاهدي الطالبان ومن معه من المجاهدين.
يقول الله سبحانه وتعالى {وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر} الأنفال (72) وكما مر البيان في وجوه فرض العين من الجهاد ,فإن المسلمين في أفغانستان قد عجزوا عن دفع الأمريكان فانتقل فرض العين إلى أقرب المسلمين إليهم وهم أهل الباكستان. ولاسيما أن الباكستان كانت منطلق الهجوم على أفغانستان. فيجب على المسلمين في باكستان تقديم كافة أشكال العون إليهم والجهاد معهم. وعلى الأخص تقديم العون لأمير المؤمنين ملا محمد عمر لأنه الأمير الشرعي المبايع في أفغانستان وليس هنا أي سبب لزوال شرعيته ولاسيما أنه ما زال صامدا مجاهدا. حفظه الله وثبته على الحق.