كما بينا في الفصل الثالث. بأن الأصل في المسلم عصمة الدم والمال لا يحل منه ذلك إلا بخروجه من الملة. وأن الكافر حلال الدم والمال لا يعصم ذلك منه إلا الدخول في ملة الإسلام أو الأمان الذي يعطى إليه من قبل حاكم شرعي مسلم .. هذا من دون أن يكون الكافر محاربا للمسلمين. فكيف به وهو محارب لهم معتد عليهم؟!.