فإسقاط الحكومة الكافرة الحاكمة بغير ما أنزل الله, الموالية لأعداء الله واجب شرعا. وإقامة حكم الله, والحكم بشريعته واجب شرعا .. وكلها فروض معطلة في باكستان تنتظر من يقوم بها .. نسأل الله أن يقيض لهذه الأمة من أهل الخير وهم كثر في هذا البلد الطيب- من يقوم بها وينصر بهم دينه.
ثالثا: الباكستان حاليا في حالة احتلال أجنبي من قبل أمريكا و بريطانيا وحلفائها الغربيين والجهاد ضدهم فرض عين على كل مسلم في باكستان:
كما سبق وبينا في الفصل الأول والثاني ,وكما يشهد الواقع المشاهد الملموس من كل باكستاني ..
فأنه يمكن القول بأن الباكستان محتلة اليوم من قبل أمريكا عسكريا وأمنيا, و سياسيا, واقتصاديا .. ولا يمثل مشرف وحكومته, إلا نوابا وموظفين من قبل البنتاغون, لإدارة مستعمرتهم الجديدة باكستان .. وقد مر من الشواهد ما يكفي. ويكفي لمن أراد مزيدا من الشواهد, أن يطلع على ما يكتبه الشرفاء من أبناء باكستان في صحفها المحلية كل يوم ويشتكون فيه من واقع الإحتلال هذا. وبناء على هذا الواقع من جهة. وبناء على ما نص عليه الفقهاء من وجوب الجهاد وفرضيته العينية إذا نزل الكفار بلدة للمسلمين, وإذا التقت صفوف المجاهدين بالكافرين. وبناء على أن أفغانستان احتلت أيضا انطلاقا من أرض باكستان وعجز أهلها عن الدفع. فإن الجهاد ضد القوات الأمريكية والبريطانية وحلفائهم الصليبيين في باكستان. فرض عين كل مسلم فيها من أهلها, أو المقيمين فيها من المسلمين. وقد مرت تفاصيل الأدلة على ذلك في الفصل الثالث ..
رابعًا: يجب على المسلمين في باكستان استهداف كافة أشكال الوجود الغربي الصليبي الأمريكي والبريطاني وغيرهم من حلفائهم الكفار في باكستان حلال الدم والمال. هدر للمسلمين: