وكما هو معروف اليوم, فإن الأمريكان والإنجليز وحلفائهم الأوروبيين, من دول الناتو, ومن معهم مثل روسيا, فرنسا , البرتغال, بلجيكا, ألمانيا, إيطاليا, كندا, أستراليا, .. هم في حالة حرب معلنة من قبل أمريكا وأسيادها اليهود, على المسلمين. وهم يقتلون شباب الإسلام. ويطاردونهم في كل مكان ويرتكبون المجازر في حقهم, دون تفريق بين مدني ولا عسكري ولا شيخ ولا طفل ولا امرأة .. كما يحصل اليوم في فلسطين والعراق وأفغانستان .. وحيثما شاءت أمريكا. هذا من جهة, ومن جهة أخرى فإن أشكال عدوانهم قد تعددت أساليبها وأدواتها. فجيوشهم تأتي بشكل سافر برا وبحرا وجوا, ومخابراتهم مثل ( CIA) (FBI) الأمريكية, وما يعادلها من مخابرات الدول الغربية, تأتي علنا تارة, وتارة تأتي تحت غطاء المؤسسات التجارية, وتارة تحت غطاء المشاريع السياحية أو الثقافية ... , أما مؤسساتهم التنصيرية فمستعلنة حينا, ومتسترة أحيانا. وأما مؤسساتهم المالية الاقتصادية فهي مؤسسات نهب لاقتصاد المسلمين. وأما من جاء منهم للسياحة والنزهة, فهم أقل أشكال العدوان , نماذج للسفور والرذيلة, لا يحترمون أعراف المسلمين ولا دينهم ولا تقاليدهم ويسعون للفساد ودمار الأخلاق حيثما حلوا. فكل أشكال التواجد الغربي من الدول المحاربة ,هو وجود محارب للإسلام والمسلمين. ولذلك فكافة أشكال وجودهم نساء ورجال في بلادنا حلال الدم والمال للمسلمين وهو هدر. وقد أفتى علماء المسلمين بمثل هذا في حق المستعمرين الإنجليز والفرنسيين أيام الإستعمار القديم لبلادنا, كذلك أيام الإحتلال الروسي لأفغانستان.
ومن ذلك ما قاله الإمام المحدث الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله- أيام احتلال الإنجليز لمصر والسودان وباكستان والهند. قال في تلك الفتوى المهمة: