فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 226

قال الإمام الطبري في تفسيره ج1 ص277: (من تولى اليهود والنصارى من دون المؤمنين فإنه منهم, أي من أهل دينهم وملتهم, فإنه لا يتولى متول أحد إلا وهو به وبدينه وما هو عليه راض وإذا رضيه ورضي دينه فقد عادى ما خالفه وسخط وصار حكمه حكمه) . وقال ابن جرير في تفسير {من اتخذ الكفار أعوانا وأنصارا وظهورا يواليهم على دينهم ويظاهرهم على المسلمين فليس من الله في شيء} أي: قد برئ الله منه بارتداده عن دنه ودخوله في الكفر).ج3 ص228.

وقال ابن القيم في كتابه أحكام أهل الذمة ج1ص67: (إن الله حكم ولا أحسن من حكمه أنه من تولى اليهود والنصارى فهو منهم {ومن يتولهم منكم فإنه منهم} فإذا كان أولياؤهم منهم بنص القرآن كان لهم حكمهم) .

قال ابن حزم رحمه الله: (صح أن قول الله تعالى {ومن يتولهم منكم فإنه منهم} إنما هو على ظاهره, بأنه كافر من جملة الكفار, وهذا حق لا يختلف فيه إثنان من المسلمين) المحلى ج13 ص25.

قال ابن كثير في تفسير سورة المائدة الآية 53 - 50. [ينهي تبارك وتعالى عباده المؤمنين عن موالاة اليهود والنصارى الذين هم أعداء الإسلام وأهله قاتلهم الله. ثم أخبر أن بعضهم أولياء بعض. ثم تهدد وتوعد من يتعاطى ذلك فقال: [ومن يتولهم منكم فإنه منهم] المائدة-51. قال ابن أبي حاتم[ ( ... ) إن عمر أمر أبا موسى الأشعري أن يرفع إليه ما أخذ وأعطى في أديم واحد, وكان له كاتب نصراني فرفع إليه ذلك, فعجب عمر وقال: إن هذا لحفيظ, هل أنت قارئ لنا كتابا في المسجد جاء من الشام؟ فقال: إنه لا يستطيع, فقال عمر أجنب هو؟ قال لا, بل نصراني: قال: فانتهرني, وضرب فخذي وقال: أخرجوه ثم قرأ:

[ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء] .

حدثنا محمد بن الحسن ( ... ) قال عبد الله بن عتبة: [ليتق أحدكم أن يكون يهوديا أو نصرانيا وهو لا يشعر, قال: فظنناه يريد هذه الآية] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت