فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 226

طاعة الكفار فيما نهى الله عنه ولو بشيء قليل: قال تعالى في سورة محمد صلى الله عليه وسلم:

[إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى, الشيطان سول لهم وأملى لهم ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله, سنطيعكم في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم] محمد-25. فطاعة الذين كرهوا شريعة الله, في أمرهم فيما يغضب الله ولو بشيء قليل طريق قد يفضي للردة.

اتخاذ الكفرة بطانة ومستشارين, وناصحين ومعاونين, ووضع المسلمين تحت أمرهم ونهيهم, فهذا شكل من أشكال ولايتهم التي نهى الله عنها.

النصيحة للكفار ودلالتهم على ما يقويهم ونصرتهم بالرأي على المسلمين.

التحاكم إلى قوانينهم وشرائعهم:

هو من أكبر أشكال ولايتهم, قال الإمام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى ج28\ 199: [ومن جنس موالاة الكفار التي ذم الله بها أهل الكتاب والمنافقين, الإيمان ببعض ما هم عليه من الكفر, أو التحاكم إليهم دون كتاب الله. كما قال تعالى: [ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت] النساء - 51.

وأخيرا:

القتال معهم وتحت رايتهم وفي خدمة مصالحهم, وهذه أعظم أشكال الولاية, حيث يضحي المرء بروحه في سبيل الكفار, وهو كفر مخرج من ملة الإسلام, وانتماء إليهم بنص القرآن:

[ومن يتولهم منكم فإنه منهم] المائدة-51. وقد برئ الله منه [فليس من الله في شيء] البقرة-28. وقد قال تعالى: [الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت] البقرة-76. وقال تعالى: [ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا ولئن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون] الحشر-11.

ومن الآثار التي وردت في تفسير بعض النصوص القرآنية السابقة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت