وأخوها حمزة بن عبد المطَّلب أسدُ الله ...
وابنها الزُّبير بن العوَّام حواريُّ [1] نبيِّ الله - صلى الله عليه وسلم - ...
وفي المعركة - قبل ذلك كلِّه وفوق ذلك كلِّه - مصير الإسلام الذي اعتنقته راغبةً ...
وهاجرت في سبيله محتسبةً ...
وأبصرت من خلاله طريق الجنَّة.
ولمَّا رأت المسلمين ينكشفون [2] عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلاَّ قليلًا منهم ...
ووجدت المشركين يوشكون أن يصلوا إلى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ويقضوا عليه؛ طرحت سقاءها أرضًا ...
وهبَّت كاللَّبؤة [3] التي هوجم أشبالها وانتزعت من
(1) الحواري: الناصر، وحواريو الرسل: الخاصة من أنصارهم.
(2) ينكشفون: يتفرقون.
(3) اللبؤة: أنثى إلآَّسد.