الصفحة 24 من 115

وأخوها حمزة بن عبد المطَّلب أسدُ الله ...

وابنها الزُّبير بن العوَّام حواريُّ [1] نبيِّ الله - صلى الله عليه وسلم - ...

وفي المعركة - قبل ذلك كلِّه وفوق ذلك كلِّه - مصير الإسلام الذي اعتنقته راغبةً ...

وهاجرت في سبيله محتسبةً ...

وأبصرت من خلاله طريق الجنَّة.

ولمَّا رأت المسلمين ينكشفون [2] عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلاَّ قليلًا منهم ...

ووجدت المشركين يوشكون أن يصلوا إلى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ويقضوا عليه؛ طرحت سقاءها أرضًا ...

وهبَّت كاللَّبؤة [3] التي هوجم أشبالها وانتزعت من

(1) الحواري: الناصر، وحواريو الرسل: الخاصة من أنصارهم.

(2) ينكشفون: يتفرقون.

(3) اللبؤة: أنثى إلآَّسد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت