الصفحة 92 من 115

الغُمَيصَاءُ بِنْتُ مِلْحَانَ

المُكنَّاةُ بِأُمٍّ سُلَيمٍ

«مَا سَمِعْنَا بِامْرَأَةٍ قَطُّ كَانَتْ أَكْرَمَ مَهْرًا مِنْ أُمٍّ سُلَيْمٍ؛ إِذْ كَانَ مَهْرُهَا الإِسْلاَمُ»

[أَهْلُ المَدِينَةِ]

كانت الغميصاء بنت ملحان- حين أهل الإسلام بنوره على الأرض - نصفًا تخطو نحو الأربعين من عمرها، وكان زوجها مالك بن النَّضر يسبغ عليها من وارف [1] حبِّه، وظليل وداده ما ملأ حياتها نضرةً [2] ورغدًا [3] وكان أهل «يثرب» يغبطون الزَّوج السَّعيد على ما تتحلَّى به عقيلته من رجاحة العقل، وبعد النَّظر، وحسن التَّبعُّل [4] .

(1) وارف حبِّه: ظلال حبِّه الممتدة.

(2) النضرة: الرونق واللطف والبهجة والبهاء.

(3) رغدًا: الرغد العيش الواسع الطيب الذي لا تعب فيه.

(4) التَّبعُّل: أداء حق الزوج بالطاعة والإحسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت