الصفحة 89 من 115

إنَّ لي عندك حاجةً

فقلت: وما هي؟!.

فقالت:

لقد أسلمت، واتَّبعت دين محمَّدٍ، فاقرئي على النَّبيِّ منِّي السَّلام وأعلميه أنِّي آمنت بالله ورسوله ولا تنسي ذلك ...

ثمَّ جهَّزتني [1] .

ثمَّ إنِّي حملت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ...

فلمَّا لقيته، أخبرته بما كان من أمر الخطبة، وما فعلته مع «أبرهة» وأقرأته منها السَّلام.

فسرَّ بخبرها وقال:

(وعليها السَّلام ورحمة الله وبركاته) [2] .

(1) جهَّزتني: أعدَّت لي جهازي.

(2) (*) للاستزادة من أخبار رملة بنت أبي سفيان انظر:

1 -الإصابة: 4/ 305 «الترجمة» : 4/ 303.

2 -الاستيعاب: «على هامش الإصابة» : 4/ 303.

3 -أسد الغابة: 5/ 457.

4 -صفوة الصفوة: 2/ 22.

5 -المعارف لابن قتيبة: 3440،136.

6 -سير أعلام النبلاء.

7 -مرآة الجنان لليافعي.

8 -السيرة النبوية لابن هشام: «انظر الفهارس» .

9 -تاريخ الطبري: «انظر الفهارس في العاشر» .

10 -طبقات ابن سعد: «انظر الفهارس في الثامن» .

11 -تهذيب التهذيب لابن حجر:12/ 419.

12 -حياة الصحابة: «انظر الفهارس» .

13 -أعلام النساء لكحالة: 1/ 464.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت