إنَّ لي عندك حاجةً
فقلت: وما هي؟!.
فقالت:
لقد أسلمت، واتَّبعت دين محمَّدٍ، فاقرئي على النَّبيِّ منِّي السَّلام وأعلميه أنِّي آمنت بالله ورسوله ولا تنسي ذلك ...
ثمَّ جهَّزتني [1] .
ثمَّ إنِّي حملت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ...
فلمَّا لقيته، أخبرته بما كان من أمر الخطبة، وما فعلته مع «أبرهة» وأقرأته منها السَّلام.
فسرَّ بخبرها وقال:
(وعليها السَّلام ورحمة الله وبركاته) [2] .
(1) جهَّزتني: أعدَّت لي جهازي.
(2) (*) للاستزادة من أخبار رملة بنت أبي سفيان انظر:
1 -الإصابة: 4/ 305 «الترجمة» : 4/ 303.
2 -الاستيعاب: «على هامش الإصابة» : 4/ 303.
3 -أسد الغابة: 5/ 457.
4 -صفوة الصفوة: 2/ 22.
5 -المعارف لابن قتيبة: 3440،136.
6 -سير أعلام النبلاء.
7 -مرآة الجنان لليافعي.
8 -السيرة النبوية لابن هشام: «انظر الفهارس» .
9 -تاريخ الطبري: «انظر الفهارس في العاشر» .
10 -طبقات ابن سعد: «انظر الفهارس في الثامن» .
11 -تهذيب التهذيب لابن حجر:12/ 419.
12 -حياة الصحابة: «انظر الفهارس» .
13 -أعلام النساء لكحالة: 1/ 464.