وقال ابن الأنباري: تقول: (فلان لا أقصده؛ لأنه لا يعرف حق من يقصده) ، فيقول: (اقصده وإنْ) ، أى: (وإن كان كذلك فذره) ؛ فحذف الشرط والجواب مع (إنْ) في اختيار الكلام [1] .
وقال غيره: (أنا لا أفعل كذا، فيقول:(وأنا أَفعله وإنْ) ، أى: (وإن لم تفعله أفعله) [2] ، وعلى هذا فإن اعتراض الشيخ خالد على ابن مالك صحيح؛ لما سبق ذكره من الشواهد.
(1) انظر: التذييل 6/ 872، والمساعد 3/ 171، والنبيل 2/ 714، وانظر تعليق المحقق عليه.
(2) النبيل 2/ 714.