الصفحة 5 من 15

وكل هذه الجلسات كانت تتم في جامع الشيخ عبد الله ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب المعروف الآن في (حي دخنة شمال الميدان) ما عدا جلسة الضحى، فقد كانت في أول الأمر في هذا الجامع ثم نقلها إلى بيته.

وكان رحمه الله ينقطع بعد المغرب لمطالعة دروس الغد في الكتب التي كانت تدرس بعد الفجر، ومنها (الروض المربع) ، و (سبل السلام) ، و (شرح ابن عقيل) على ألفية ابن مالك، وما يعين عليها من المراجع.

وفيما يلي عرض للكتب التي كان رحمه الله يقوم بتدريسها:

1-بعد صلاة الفجر ألفية ابن مالك مع شرح ابن عقيل، وزاد المستقنع مع شرحه الروض المربع، وبلوغ المرام، والآجرومية، والملحة، وقطر الندى، وعمدة الأحكام، وأصول الأحكام، والحموية، والتدمرية، ونخبة الفكر.

الثلاثة الأُوَل مستمرة وكان يقوم بتدريسها على ترتيبها المذكور أما باقي الكتب فبالتعاقب على فترتا مختلفة طيلة أيام تدريسه.

2-بعد شروق الشمس يدرس في العقائد كتاب التوحيد، كشف الشبهات، ثلاثة الأصول، العقيدة الواسطية باستمرار، مسائل التوحيد، مسائل الجاهلية، لمعة الاعتقاد، أصول الإيمان على فترات، وفي الحديث: الأربعين النووية، عمدة الأحكام باستمرار، وفي الفقه آداب المشي إلى الصلاة، وقد يدرس غيرها لكنه نادر.

وبعد الانتهاء من هذه المختصرات تقرأ المطولات ومنها: فتح المجيد شرح الطحاوية، شرح الأربعين النووية، صحيح البخاري، صحيح مسلم، السنن الربع، مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وابن كثير بدون استثناء، وكل ما جد من كتب السلف والمحققين من العلماء، ولكنها على فترات يتراوح ما يقرأ منها في اليوم ما بين خمسة وعشرة غالبًا.

3-بعد صلاة الظهر ويدرس فيه: زاد المستنقع بشرحه الروض المربع، بلوغ المرام.

4-بعد صلاة العصر ويدرس فيه كتاب التوحيد وشرحه، وقد يقرأ في مسند الإمام أحمد، أو مسند بن أبي شيبة، والجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح، أو محوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت