هذا ما بذلت الوسع فيه ، وقلت فيه بأغلب الظن وفق قواعد أصحابنا الحنفية عليهم رضوان ربِّ البريَّة .. فإن وُفقت بذلك فهو من الله - عز وجل - ، وإلا فهو مني ومن الشيطان ، وأستغفر الله - عز وجل - من: سهوٍ ، أو زلل ، أو غفلة ، أو نسيان ] فالإنسان موضع النسيان ] ، وهو من الضعف بحيث تجري عليه العوارض ، من: نوم ، وغفلة ، وجنون ، وعته ، وسفهٍ ، ومرض ، وخرف ، وخوف ، وشدة فرح .. وقانا الله - عز وجل - من الدَهَش ، وما قبله ، وما يُماثله .
والحمد لله ربِّ العالمين ~~
[ ختم وتوقيع ]
الفرع الثاني
في
أسئلة تجميد الحيامن والبويضات
ونبحثها في المطالب التالية:
المطلب الأول
في
السؤال الأول
يمكن زرع [ حيامن ] الزوج المجمَّدة في رحم زوجته بعد وفاته ، لأجل استمرار الإنجاب .. فما القول الشرعي فيه ؟ .
الجواب /
لا يجوز لأنها لم تعد زوجة له ، بل هي أرملته ، ولم نبقِ صفة الزوجية إلاَّ بالاعتبار ، من أجل الميراث ، ومن أجل العدَّة .
ومعلومٌ أنَّ انتهاء الزوجية تكون بأحد أمرين اثنين لا ثلث لهما وهما: الوفاة .. والافتراق ، وهذا قد يكون: بطلاق ، أو مخالعة ، أو فرقة قضائية بشروطها ، فكيف يتسنى الحمل للمرأة - وبأيِّ طريق كان -بعد انعدام الزوجية ؟ ! .
على أنَّ دليل [ سدِّ الذرائع ] يلزم بالمنع ، لما يمكن أن يحدث من زنا للمرأة ، وبدعوى حملها من [ منيِّ ] المتوفى الذي كان يسمى زوجًا !!.
ولا يغيبنَّ عن الذهن أنَّ المسألة الإرثية لذلك المتوفى سوف تتأثر في كلِّ حملٍ لاحق ، وهذا لا يتسنى من جهتين: